موقع مجرد خيال الأدبي

تُساوِدُ النجمات ليلهَا [معصيةً] وتَأَبى الشّمس إِلا [شرَفاً] تخفق الرّوح للنجْمَاتِ [طَرباً] تُشرِقُ الشمسُ [تَذمراً] وبياضًا لِلنجماتِ [طاعةً] فَأَعيش بَينَ الوَهلتين .. شمسِي/والنّجمات .. مجرد خيال

كفاك سحقا ..

 
بَعْضُهُمْ .. وآخَرُونْ .. غَيْر ذِي] طَلَبُ[ لِلْرِعَايَة
آخَرُون ..  يُفَسِّرُونْ أنّ كُلّ] السّفَاسِفْ[ حَصْرُ لِلْحُكْم
 . ألمَ يَحِينُ الزّلَلُ ؟

ألمَ يَحِينُ العَتَبُ ؟

 

لمَ العَتَب عَلَى] جُدْرَانٍ[ ضَعِيفَةٍ .. ذَاتِ حُجَر مَدَخِنٌ .. يحَمِل الألمَ فَيُحَوِّلُهُ رَمَادَا ِبجِدَارِ غَيْرِه

تَمْرِيرُهُ بِالمَرَارَةِ احَمَلَ الجِدَارَ ذَنْبٌ قَدْ أبْلَغَة ]الكَلَلْ[

 

وبَعْدَهَا.. انْفَضّ مَنْ ذَاتِ الجِدَار صَمْتٌ غُبَارُه ]يَنْطِقُ[

فَاسْكَتَ المُتَكَلِم.. أثْنَاء عَبْرَة وَتَرِيَة مَاتَ بِأهْزُوجَةِ ]اَللامُبَالاة[ .. لأنّ يَحِين عِقَاَبُهَا انْتِمَاءٌ لِلمَشَاعِرِ

 

نَطَقَ الجِدَارُ مُتَحَدِّثَاً
.. يَا بني ..
فَاعْتَزِل كَرَامَتُهُ .. ومَضَى محُدِّقَاً بِنَظَرَاتٍ غَرِيبَة تَلُومُه .. وتُسْقِطُهُ ]الفَشَل[

 

فَنَسَى أنّ ذَنْبُه الطَفِيف أحْمَلَهُ ]الإبْتِلاء[ .. لِدَرَجَةِ أنّهُ قَدْ زُجّ إلى حَيْثُ اللافِهْم ..

 

أيُّهَا المُتَحَدّثُ .. مَنْ أبْلَغَكَ الإجَابَة

أتَعْرِفُ حِينَهَا رَكْلَ] المُخْطِئُونَ[ مَرْمَاهُم بهِدَفٍ صَارِم ضِدّ ابْنِكَ.. فَتَنَاولْتَهَا وضَرَبْتَها .. بـِـ] كُلّي[

 

افْعَل مَا شِئْت .. وإنْ أرَدْتَ سُقُوطِي أرْضَاً فَافْعَل ..دُونَ تَرَدّد .. دُونَ ]الرّحمَة [الّتي شَهِدْتُهَا بِك

 

ولَكِن .. قَبْلَ هَذَا .. اعْلَمْ .. أنّني .. لَنْ ]أهْدَمَ../[ولَنْ أخْدَش .. ولَنْ أتَضَرّر إلا مِنَ] الأحْشَاء[

لأنّ القُلُوبَ الحَيّة .. لا تُبيُن أثَرَهَا نَتِيجَة هَيْكَلِهَا.. إنّمَا تُحْتَفَظُ خَوْفَا لمَشَاعِرِهَا

إنّمَا سَيَقْوى العقَاب ويُنْصَر بِالفَشَل !! ..

قَدْ يَحْدُثُ أحَيْانَاً .. أنّنَا مِنْ خَطَئِنَا نَنْجُو .. وقَدْ نُقَاِوُم ]سَلْبِيّاتِ[ فِعْلِنَا

وإنْ نُصِرَنَا .. نُنْصَرُ بِفَشل  ..

 

قَدْ يَنْتَابُ شُعُورُ البَعْض .. أنّهُ قَدْ يُرْضِي غُرُورَهُ المُتَرَامِي أمَامَ الفِئَة .. ولَكِنْ

 

اجْدَرُ بِنَصْر ..أعترَافٌ بِالَخَطأ
واعْتِرَافٌ الخَطَأ.. يَكُونُ ذَاتَهُ] الخَطَأ[ .. لا يُبَرّرُ بِالتّعْرِيف

 

فُتُصْبِحُ العَاهَه مُسْتَديَمة إلى أنْ تُنْسَى .. وتُؤخَذَ بِعْينِ الإعْتِبَار

 

عَاقِبَة نحَتَفِظُ بِهَا كَيْ لا نُكَرِرَهَا

 

 

وقع .. بنظري كالهامش

 
يَكُونُ حِينُهَا .. ]صَمْتًا[ وَأَبْلَغ
يَكُونُ حِينُهَا ]حَجَرًا[ ..وَأَثْبَت
يَكُونُ حِينُهَا .. ]دُنْيَا[ وَأَوْسَع
 
قُلْ لِي بِرَبّك .. جَلَالُ وِقَارُك .. أَلَم تُظَاهِرُكَ يَوْمًا ]الحَنِين[ ؟!
 
صَمْتًا أَيّهَا السّفِيه .. تَتَعَثّرُ بِالأَرْض .. فَلَا تَجِدَ سِوَى ]المَمْلُوك[
حَجَرًا بِرُوحِ مَخْلُوق جَعَلَتْهُ نَفْسًا .. تُثِير لِــ ]شَرّا[ فَقَط
دُنْيَا بِهَا المُتَنَزّهَاتُ ./. وَدُنْيَا بِهَا المُرَوّجَات ./. وَدُنْيَا مِنَ الأَلْوَان ..
 
كـَـ ]أَنْتْ[ .. مَعَ أَنّنِي لِمْ أَلْحَظْ عَلَيْكَ شَرَفُ بــ]تَمَيّز[ .. شَرَفُ بــ]خُلُق[ .. شَرَفُ بـــ]انْسَانِيّة[
 
كاقْتِحَامُ القُلُوبِ ]صِدْقَا[ .. وَحِينُهَا ظْهَرُ النّفَاق
كَتَزْيِيفْ الحَقّ ]سَيْفًا[ .. وَحِينُهَا بَطُلَ الكَلَام
كَسَرِقَةُ الحُقُوق ]قَطْعًا[ .. وَحِينُهَا تَسْتَقْطِعُهَا لِغُرُورِكَ فَقَط
فَآخِرَتُنَا دُنْيَا .//. وَدُنْيَانَا آخِرَتُنَا ..
/
\
 /
\
فَلْتَعَمَلْ لِدُنْيَاك ./. وَلْنَعْمَل لآخِرَتُنَا

مالي و .. الغرور ؟!

 
 
مَالَي .. وَأَرَى العَالَمُ..  مِنْ بَينهم
 
أنَا ]الأَفْضَل [..!!
 
لِمَ كُلّمَا قَلّ ]الشّأْنُ[ مِنّي أَرْقَيْتَه بِالوَهَم ؟..!
 
 
 لِمَ كُلّمَا حَاوَلْتُ الخَطَأ أَحْمَلْتَهُ ]الإِبْتِلَاء[..؟
 
مَالِي.. وَالغُرُور ؟..!
 
مَالِي .. وَالكِبْرِيَاء؟؟
 
مَالِي .. وَالجَبَرُوت!.؟
 
أَنَا .. مِنْ بَيْنِ طُوفَانِ ]الجَرَادِ[ ..
 
لا تُنْقِصُنِي إِحْدَاهُنْ .. وَلَا تَرْفَعُنِي أُخْرَيَاتِهُنْ
 
أَنَا كَسَائِر ...
 
وَلَسْتُ أَنَا كــَ]أَنْقَى[   
 
 
إِنّ لِي بِالخَطَأُ  ]مُعْتَبٌر[ /.. وَ]مُسْتَقَر[ ..
 
إِنّي أَنَا عَدِيمَةُ الذّوَقَانُ ]بِتَأْنِيبِ الضّمِيرِ[
 
إِلّا بِالإِبْتِلَاءِ .. مِنّي / إِلَيّ
 
أَنَا كَأَنْفَاسُ الهَوَاءِ ]المَسْمُومَة[ .. تشْكِي قَدَرَهَا .. وَ/ تُزْفِر
 
أَنَا .. كَــ]عَاصِي[ .. خَطَأُهُ العِصْيَان .. وَتَبْرِيرُهُ الإِنْحِرَافْ !!
 
رَبـّــــــــــي ..
 
إِجْعَلْنِي بِعَيْنِي صَغِيرًا .. وَفِي أَعْيِنِ النّاسِ كَبِيرًا
 
رَبّي .. تَوَاضُعِي .. لَكَ مَا هُوَ بِعَبْدٍ ينْظُرُ للعَرْشِ إِلّا بـِ]انْحِنَاء[
 
رَبّي .. تَوَاضُعِي لِلنّاسِ .. أَحَقُ إِلَيّ مِنْ كِبْرِيَائِي
 
أَنَا لِغَيْرِكَ مَا رَضِيتُ ]إِلَه[...
 
وأَنا لِغَيْرِ النَاسِ مَا رَضِيتُ إِلا ]بِأَمْثَالِهُم[
 
وَأَنَا لَنْ أَدَعُ مِنَ ]الغُرُورِ[ مَوطِئًا مِنّي

اجتماع بلا هوية

 
 
لَيْتَ ]النّسَيْمَاتَ[ تَحْمِلُ بَعْضُهَا وَ/ تَأْتِي
لَيْتَ ]الأَطْيَافَ[ تَجِتَمِعُ وَتَعُود
لَيْتَ ]القُيُودَ[ تُفَكّ بِالزِمَامِ
لَيْتَ ]الصّبَاحُ[ يَسْتَقْبِلنَا كُلّ يَوْم .. كَمَا كُنّا ./. كَمَا عَشِقْنَا
لَما تَدَارَكْنَا ]الحَنِينُ[ حِينَ يَصْفُو مِنْهُ كُلّ شَيء إِلَا الشّوْقُ يَحْرِقُنَا 
بمَرَاسِمِ الأَحِبّة .. بمجْمَعُهُم .. بمِحْوَرُهُم .. بِصَفَائِهم .. و]نُضُوبِهِم[
فَتَتَحَاضَنُ]القُلوبُ[ بَعْضِهَا / عَلَى بَعْضٍ
 
لمَا تَدَارَكْنَا ]الأَنِينُ[ يَحِنّ بِتَصْرِيحٍ مِنَ القَبُولْ
كَيْفُ وَالقَلْبُ يَخْدِشُ أَوْتَارُ الحُبّ بَأَحْلَامِ ]فَكّ القُيُود[
 
فَكَانَ ]العِذْر[ حَاظِر .. وَلَكِنّ القَلْبَ
لَا يَلْفِظْ الحَنِين ./. وَلا يَرْفُضْ الأَنِينُ
 
ذِيكَ ]الرّوحُ[ وَمَا حَمَلَتْهَا .. فَكَانَتْ
كَمَا النّخْلُ مِن الجُذُوعِ شَامِخَة
كمَا النّخْلُ بِكَلِ جِزْءٍ نَافِعَة
كَمَا النّخْلُ قَامَتُهَا تَمْتَشِقُ السّحَابُ
فَمَتَى .. الحَنِينُ / الأَنِينُ .. يَهْدَآنِ
 
أَيَا أُخْتَاه فِي الجَنّةِ لُقْيِانَا
أَيَا أُخْتَاه فِي الجَنّةِ لُقْيِانَا
أَيَا أُخْتَاه فِي الجَنّةِ لُقْيِانَا

ذِكْرَيَاتٌ ,, لَنْ تُنْسَى

أَشْتَمّ نَسَمَاتُ غَرْسِكَ..
أَتَحَسّسُ ضَرَبَاتُ القَدَرِ عَلَى مُحَيّاكْ..
مَا أَقْسَى الزّمَنُ حِينَ يَتْرُكُ العَالمُ
أَثَرٌ .. هُوَ كَانَ بِحَيَاتِهِم
لَنْ أَخُونَ زَوَايَاكْ..
لَنْ أَخُونَ بَقَايَاكْ..
لَنْ أَخُونَ مَسَاحَاتِكْ ..
لَنْ أَخُونَ مُرَبّعَاتِكْ / دَوَائِرْكْ / مُثَلّثَاتُك
لن أخون طقوسك ومناخاتك
لن أخون تضاريسك ومصطحاتك
لَن أَخُونَ تَبَاشِيرُ وَجْهُكَ الصّبَاحِي
وَهُدوء مَسَائِكَ الذي يَغْمِرُنِي بِالأَمَانِ
 
لَنْ أَخُونَ ]عِطْرًا[ سَكَبْتَهُ لِي لِتُحْيِينِي بِه
 
قِطْعَةٌ مِنّي تَكُونْ ..
قِطْعَةٌ مِنّي تَكُونْ .. 
قِطْعَةٌ مِنّي تَكُونْ ..
 
لَنْ أَنْسَاكْ ولَوْ جَفّتْ عُرُوفِي
لَنْ أَنْسَاكْ ولَوْ جَفّتْ عُرُوفِي
لَنْ أَنْسَاكْ ولَوْ جَفّتْ عُرُوفِي

حـَالَة مَرَضِيّة , تم معالجتها .. ولله الحمد

ذِكْرَى اقْتِحَامُ القَلْبِ بِفــــــوهَه ]الأَدَبِ[ ..

فَيَكُونُ الحَالُ أَدْهـَـــــــــــى مِنْ ]عَتَبِ[ ..

وَأَصْبَحَ القَلَمُ يَــــــــــــــــشْكِي مِنْ ]عجَزِ[ ..

وَدَارُ القَلْبُ مُــــــــــــغلقٌ وَ مَا ]كَسَبْ[ ..

سِوَى حِجَــــــــــــــارَةٌ تُغْنِيهِ مِنْ ]لَهَبِ[ ..

وانْصَقَلَ الحَرْفُ بَعْدَ مَا مَسّهُ مِنْ ]سَقَمِ[ ..

وابْدَعَ اليـــــــــرَاعُ وحِينَئِذٍ فِي ]مُسْتَتَب[ ..

 

فِي قَفَصِ [التُّهْمَة]

اخْتِنَاقٌ كَبِير .. عِنْدَمَا تُعْلِنُ الرّوح اسْتِشْهَادِهَا
فَيَتَحَوّل الجِسْم ]رَمَادًا[....  أَسْوَدَا
وَيظِنّ الآخَرِين بِأَنّه .... ]اِعْتَزَلَا[
كَمْ يُسْعِدُنِي حِرْصُكِ الدّائِم لِي
وَلَكِن ..
 
لَابُد أَن تَفْقَهِي ::
 
الأَقْنِعَة .. كَيْفَ "تُلْبَس"
الأَلْسِنَة .. كَيْفَ "تَكْذِب"
الظّنُون .. كَيْفَ "تَسْرِق" العَقْلَ إِلى تِيه المَعَانِي
      هُنَاك الذّي تَبْحَثِين عَنْه فِي أَعْلَى ] الرّفّة[ فِي الجِهَة الشّمَالِية
وَلَيْسَتْ بِالجَنُوبِية التّي تُنَقِبِينَ فِيها ]هُنَاك...[
 
لَنْ تَصِلِيه .. "أبدا"
 
وَلَكِن سَتُحَاوِلِين البَحْثَ فِي الجِهَة الغَرْبِية..
 
 
وَسَأَقُولْ :
خَطَأْتِ الصّوَابَ عَلّك تُدْرِكِينَ أَنَّ...
"الأَشْيَاء تَحْمِلُ بَقَايَاهَا"
"الأَشْيَاء تَحْمِلُ بَقَايَاهَا"
"الأَشْيَاء تَحْمِلُ بَقَايَاهَا"

التّارِيخ.. حِين يَشهد بِالجَنَازة

قَالَت : اِحْكِي لِي عَن مَا مَضَى
قُلْت : أَيُكْتَب التَارِيخ بِــ"وَرَقَة" ؟؟
أَمْ تُسَجّل الأَعْمال بِسِجلّ "الحُضُور ؟"
أَمْ تَكفي الطّلاسم لِحل "المُعَادَلات" ؟
 
إِنها الحِكَاية .. إِنها الُمخَاض...
 
إنَه التّارِيخ حِين يُرمَز لَه بِــ"الأَرْقَام"..  فَقَـــطْ
مَاضٍ عَريق .. حِكَايات تَنبض إِثَارة
لَنْ أَجِد شَيْئا لِكتابَتِه .. وَ إِن وَجَدت أخَذتني السّطُور إلى .. اللّانِهَاية
 
كَيف نَنَسى مَن كَان الرّحَاب قَلْبهم ؟؟
كَيفَ نَنْسى مَن فِي القَلب قَد سَكَنوا؟؟
 
تَضَارِيسٌ .. مَرت بِي.. أَشبه بِالمنحَدرات وَ المَكَامِن.. وَ الكُهُوف
 
أَجْواء.. كَانَت العَواصف لا تَهْدأ .. وَ الرّيَاح لا تَركُد
 
فَقَــط أَنا
 
*في زومعة الإحتلال*
*في زومعة الإحتلال*
*في زومعة الإحتلال*
 
 


<<الصفحة الرئيسية
[ وَكُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُون ]