: ( لاتزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟ )
: ( لاتزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع، عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟ )
تُضنيني عَجرفة الزًمان
كم كُنت أُذكي روحي بخفق قَلبي بـ *بَصيصُ أمَل*
تَحْتدَمُني صَرَعاتُ الشًظايَا عَلَى لهيبي المُتَناثِر سَعْيَا عَلَى جَبِين
*قُدسُنا يَا وَطَنْ*
لَطَالَمَا حَلِمْتُ بــ]روحٍ[ تَسْتجْدِي ذَاتْها ..
*لاَ لِلضُمُورِ*
وَكَم كَانتْ رَمَق رُوحِي تَحْتوي سُطُور وَهمية
تَكَللَت بَعد عَنَاءِ خَضْمِ مُعَادَلات
*لاَ حَـــلً لَهَــا*
حِين أَوْصَدُوا التًابُوتْ وَاستقلعني
اَشْتَفِي مِنْهُ مَا يُبْرِحُ جَسَدِي مِن
*طعَنات الخَنَاجِر*
وتَحْصِينُهَا مِنَ *القِتَاد*
المُنْغَرِسُ بِقَلْبِي انثِناء نَحيب شَديد
يَشكي بَعولته أين وُضِعت ؟!!
الرًصَاصَة التِي تَحْمِلها يده
متى أُطلِقت ؟!!
جَارَته أَين اسْتُجوبت ؟!!
يُهدّجُ فِكري ذَاك *الحَقيِر*
الذي اقتَفى مِن الأَرْوَاحِ مَا
*يَخْدِشُ القَلْب*
كم من طفلٍ بُترَت أَحدُ أَعضَائِه
وَكم مِن مُسِنٍ قَتلوه
والإسلام تحت ظاهرة
]يَا رُوحْ مَا بَعْدِكْ رُوحْ[
لَو يَنشَطِر جَسدِي فِداء للأقصَى
لَقَبِعْتُ فِي مُسْتَوطن *السِكين*
أُمَة الإِسْلام انهضوا !!!
حَمِية .. لاَ وَقْت للبدَار
*اليهووووود*
وَلَوْ كَانَتْ السَوَاعِد *مَبْتُورَة* وَالأَقْدَامُ *مَشلُولة*
لاستنصرنا *بالله*
خَبثٌ يَجري بِمُسْتقرِنا و ...........
]نُسـِــــــيَت فِلسْطِين[
واستَوطَنُوا اليَهُود للأقصَى مَكَان
*أمِي فِلسطِين لا تَأسَي ولا تَهنِي*
كَم مِن رُوح رددتْ
وَكم من قلب خَفق لنيران تَتغلغلْ
تسْبقني هَالة ضَوءٍ أَبية
سعت .. إلا *السًلام*
ثمتشقها *أمة إسْلام*
هَوَاءٌ عَلِيل .. أَلْتَمِسُ حَجَرٌ كَرِيم .. أُشَاهِدُ بَسْمَة ]الأَرْبَع سَنَوات[
وَأبدأ هُنا ’’ من منطلق هذه الكَينونة
تبدأ صحوتي .. بعد أن كنت في قنة وسناسي العارمة بِالضمور
وَأشعِل السًنِية عَلَى تَوَاقِيعِ عُمْرِي