
ألمَ يَحِينُ العَتَبُ ؟
لمَ العَتَب عَلَى] جُدْرَانٍ[ ضَعِيفَةٍ .. ذَاتِ حُجَر مَدَخِنٌ .. يحَمِل الألمَ فَيُحَوِّلُهُ رَمَادَا ِبجِدَارِ غَيْرِه
تَمْرِيرُهُ بِالمَرَارَةِ احَمَلَ الجِدَارَ ذَنْبٌ قَدْ أبْلَغَة ]الكَلَلْ[
وبَعْدَهَا.. انْفَضّ مَنْ ذَاتِ الجِدَار صَمْتٌ غُبَارُه ]يَنْطِقُ[
فَاسْكَتَ المُتَكَلِم.. أثْنَاء عَبْرَة وَتَرِيَة مَاتَ بِأهْزُوجَةِ ]اَللامُبَالاة[ .. لأنّ يَحِين عِقَاَبُهَا انْتِمَاءٌ لِلمَشَاعِرِ
فَنَسَى أنّ ذَنْبُه الطَفِيف أحْمَلَهُ ]الإبْتِلاء[ .. لِدَرَجَةِ أنّهُ قَدْ زُجّ إلى حَيْثُ اللافِهْم ..
أيُّهَا المُتَحَدّثُ .. مَنْ أبْلَغَكَ الإجَابَة
أتَعْرِفُ حِينَهَا رَكْلَ] المُخْطِئُونَ[ مَرْمَاهُم بهِدَفٍ صَارِم ضِدّ ابْنِكَ.. فَتَنَاولْتَهَا وضَرَبْتَها .. بـِـ] كُلّي[
افْعَل مَا شِئْت .. وإنْ أرَدْتَ سُقُوطِي أرْضَاً فَافْعَل ..دُونَ تَرَدّد .. دُونَ ]الرّحمَة [الّتي شَهِدْتُهَا بِك
لأنّ القُلُوبَ الحَيّة .. لا تُبيُن أثَرَهَا نَتِيجَة هَيْكَلِهَا.. إنّمَا تُحْتَفَظُ خَوْفَا لمَشَاعِرِهَا
إنّمَا سَيَقْوى العقَاب ويُنْصَر بِالفَشَل !! ..
قَدْ يَحْدُثُ أحَيْانَاً .. أنّنَا مِنْ خَطَئِنَا نَنْجُو .. وقَدْ نُقَاِوُم ]سَلْبِيّاتِ[ فِعْلِنَا
وإنْ نُصِرَنَا .. نُنْصَرُ بِفَشل ..
قَدْ يَنْتَابُ شُعُورُ البَعْض .. أنّهُ قَدْ يُرْضِي غُرُورَهُ المُتَرَامِي أمَامَ الفِئَة .. ولَكِنْ
فُتُصْبِحُ العَاهَه مُسْتَديَمة إلى أنْ تُنْسَى .. وتُؤخَذَ بِعْينِ الإعْتِبَار
عَاقِبَة نحَتَفِظُ بِهَا كَيْ لا نُكَرِرَهَا









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية