
اِحْتِدَامُ الآثَار لَهَا وَقْتُ وَتُمْحَى ..
وَأَنَا كُلّمَا قَارَبْتُك .. ثَاَر نَبْضِي بِها
أَيّ أَخْطَاء تُغْفَرْ .. أَيّ مَعَاصِي تُرْفَع
اِمْسَحْنِي مِنْ غَطْرَسَتِك ..
اِمْسَحني مِنْ شَرْقِيّتِك ..
اِمسَحْنِي مِنْ غَجرِيَتِك ..
فَأَنَا لَا أَحِبّ الحَيَاةَ إِلّا بردا .. وسَلَامًا ..
فَالغَجَر .. وَقْعُ الأَثَر تَنْصِيبُ الأَرْواحِ كَنَصْب البَهَائِم
فَلَا أُرِيدُ المَوتُ بمَشْنَقَة انْسَان
وَأَنْتَ لاَ تَزَالُ سَفّاحًا أَحْمَقًا
لِتَجْعَلُنِي بَيْنَ يَدَيْكَ ..
فَتَحْبسُنِي شَرْنقَة المَوت عَلَى يَدِك .. سَبَبَك أَنْتَ مَوْتِي .. بَعْدَ القَدَر
القَدَرُ رَضَيْنَا بِه حَكِيمًا إلاهيا
وَالمُشْكَلَة بِجنُونِكَ كَيْفَ يٌقَدّرُ حَكِيمًا؟!
تَبْحَثُنِي .. فَلَا تَرْقَبُنِي
وَأَنا أَقْرَبُ مِنْكَ/ إِلَيْك
تَعِيشُ سَفَاحًا .. تَعِيشُ شِرّيرًا .. تَعِيشُ مُتَوَحّشًا ..
لِأَقْبَلَني فَرِيسَة لَكْ فَتَقْتُلَ العَالَمُ بِأَجْمَع
وَلَنْ تَقْتِلُنِي .. لَأَنّ .. أَنَا دُونَ العالم











07 ربيع الأول, 1429 12:52 ص