
تَفَطّرَ ]القَلْبُ[ قَائِلًا : يَا ]رَحْمَةِ[ الله احْتَوِينِي
إِلَهِي .. كَمْ رَجَوْتُكَ .. وَأَنْتَ
]سَمِيعٌ مجِيبٌ[
إِلَهِي .. وَ]ضَاقَتْ الأَنْفَاس[
تَشْكُو أَلمُهَا ./. تَشْكُو وِحْدَتُهَا/ تَشْكُو إِنْهِمَارِهَا / تشْكُو ضِعْفُهَا /
تَشْكُو ..
فُ تَ ا تُ هَ ا ..
تَنَهّدَتْ وَأَصْبَحَت .. تَشْكُو الله ]رَدّ حَالِهَا[
/
\
/
\
إِلَهِي وإِنْ أُغْلِقَت القُلُوب ./. وَضَاقَتِ اللّحُودِ ./. وتَجمّرَت الوُقُود ./.
وتَنَادَى صَوْتُ العَذَاب يَصْدَح .. هَيّا ]لِلْخُلُود[
إِلَهِي .. وَإِنْ ]مَاتَت[ الأَحْلام ..وَرَحَلَتْ إِلَى مَكَانٍ لا ]يُفهم[..
فَالوَاقِعُ أَصْبَحَ أَجْدَرُ بِالقَوْلِ ]دَائِما[
إِلَهِي وَإِنْ أُسْدِلَ السّتَارِ .
. وَعُكِسَت المِرْآة .
. واضْطَرَبت أَصْوَاتُ المُكَبّرَات مُعْلِنَةً هَيّا يَا ×××
]إِلى دَائِرَةِ الإِتّهَامِ[
]إِلى دَائِرَةِ الإِتّهَامِ[
]غربتي نجوى ونيران شوق .. وأسى باك وليل طويل[
كم يؤلمني
كم يؤلمني
كم ... يَقْتِلُنِي









17 محرم, 1429 11:39 ص